
عن المنصةمبتدئ
مقال تجريبي: جولة في مدونة آفاق العلمية بحلّتها الجديدة
نظرة عملية على تجربة القراءة الجديدة في المدونة: التصنيفات، مستويات المقالات، السلاسل العلمية، والبحث المباشر.
فريق آفاق زيدقراءة في ١ دقيقة
أهلاً بك في الحلّة الجديدة لمدونة آفاق العلمية.
هذا المقال التجريبي أُعدّ ليعرض لك ما تغيّر في تجربة القراءة، وكيف صُمّمت المدونة لتخدم القارئ والباحث معاً.
أولاً: الواجهة الرئيسية. يستقبلك مقال مميز في صدر الصفحة، يختاره فريق التحرير ليكون بوابتك إلى أهم ما نُشر. وتحت العنوان تجد اسم الكاتب ومدة القراءة التقديرية، حتى تعرف قبل أن تبدأ حجم ما أنت مقبل عليه.
ثانياً: التصنيفات. أصبحت المقالات مرتّبة في تصنيفات واضحة تظهر على هيئة أزرار أعلى الصفحة، وبضغطة واحدة تصل إلى كل ما نُشر في الباب الذي يهمّك. التصنيفات تُبنى تلقائياً من المقالات المنشورة، فلا تجد تصنيفاً فارغاً أبداً.
ثالثاً: مستويات المقالات. كل مقال يمكن أن يحمل مستوى يوضّح لمن كُتب: مبتدئ لمن يخطو خطواته الأولى، متوسط لمن جاوز الأساسيات، ومتقدم لطالب العلم المتمكّن. تجد المستوى على زاوية صورة الغلاف.
رابعاً: السلاسل العلمية. الموضوعات الكبيرة تُنشر أجزاءً متسلسلة، وتجمعها المدونة في سلسلة واحدة لها بطاقة بارزة، ومن داخل أي جزء ترى فهرس السلسلة كاملاً وتتنقّل بين أجزائها بيسر.
خامساً: البحث. شريط البحث في أعلى الصفحة يبحث في العناوين والمقدمات ونصوص المقالات مباشرة، ويعرض النتائج في الشبكة نفسها دون مغادرة الصفحة.
سادساً: أدوات القارئ. على كل بطاقة زرّان صغيران: أحدهما يحفظ المقال في موسوعتك الشخصية لتعود إليه متى شئت، والآخر يشارك رابطه مع من تحب.
وأخيراً: النشرة البريدية. اشترك ببريدك الإلكتروني ليصلك ملخص أسبوعي بأهم ما نُشر، دون حاجة إلى تفقّد الموقع كل يوم.
هذا المقال تجريبي، وسيُستبدل بمحتوى علمي محرَّر. نسأل الله أن ينفع بهذه المنصة وأن يجعلها باباً من أبواب العلم النافع.