أبعاد الرسالة التعليمية: المنظور القرآني والمنظور المادي

قبل أن يبدأ الإنسان رحلةً عليه أن يدرس أبعادها؛ فالتعليم في التصوّر الإسلامي القرآني يختلف جذريًا عن التصوّر المادي الغربي. ويميّز الشيخ بين معلّمٍ منظاره «آفاقيٌّ ربّاني» واسع وآخر منظاره «مادّي» ضيّق، ويطرح الأسئلة الكبرى: لماذا أُعلّم؟ وماذا يجب أن أَعلَم؟ وما الذي ينبغي أن أُعلّمه؟ وماذا أريد بعد انتهاء التعلّم والتعليم؟ ومن لم يُدرك الأبعاد اضطرب اختياره وضاعت حركته. [المصدر: ص٣]